
مواطنة تساهم في الإفراج عن 21 ضحية خلال شهر يونيو/حزيران 2026

قالت مواطنة لحقوق الإنسان إنها قدّمت الدعم القانوني، من خلال محامياتها ومحاميها الميدانيين، لـ 447 ضحية تعرضوا للاحتجاز التعسفي والاختفاء القسري والتعذيب، وأسهمت في الإفراج عن 21 منهم خلال شهر يونيو/حزيران 2026.
وقدّمت مواطنة الدعم القانوني للضحايا المدنيين؛ لدى كل من: جماعة أنصار الله (الحوثيين) بواقع 231 ضحية، والقوات التابعة للحكومة المعترف بها دوليًّا بواقع 121 ضحية، و75 ضحية لدى المجلس الانتقالي الجنوبي، و20 ضحية من بينها لدى قوات التحالف بقيادة السعودية والإمارات.
توزّع الضحايا، بأعداد متفاوتة، على عدد من المحافظات، تتصدرها تعز بـ 68 ضحية، تليها أمانة العاصمة بـ 65 ضحية، ثم حضرموت 52 ضحية، فعدن بـ 49 ضحية، وحجة 30 ضحية، ومأرب 29 ضحية، وشبوة 25 ضحية، ولحج والضالع 20 ضحية لكل منهما، والحديدة 14 ضحية، وأبين وإب 13 ضحية لكل منهما، وذمار 12 ضحية، والبيضاء 11 ضحية، وصنعاء وعمران 7 ضحايا لكل منهما، والمحويت وصعدة 4 ضحايا لكل منهما، والمهرة ضحيتين، والجوف والأراضي الحدودية اليمنية-السعودية ضحية لكل منهما.
وخلال شهر يونيو/حزيران 2026 وثّقت مواطنة لحقوق الإنسان 45 ضحية لانتهاكات جديدة من ضحايا الاحتجاز التعسفي والاختفاء القسري والتعذيب.
تتحمل قوات الحكومة المعترف بها دوليًّا المسؤولية عن 27 ضحية من هذه الانتهاكات، وتتحمل جماعة أنصار الله (الحوثيين) المسؤولية عن 14 ضحية، ويتحمل قوات المجلس الانتقالي الجنوبي المسؤولية عن 4 ضحايا.
يُذكر أن مواطنة لحقوق الإنسان تُقدّم المساندة القانونية من خلال شبكة من المحاميات والمحامين في مختلف مناطق اليمن لضحايا الاحتجاز التعسفي، والاختفاء القسري، والتعذيب، التي تستهدف الأفراد من قِبل مختلف الأطراف.
وتُباشر مواطنة جهودها جنبًا إلى جنب مع أسر الضحايا أو نيابةً عنهم، بعد توثيق دقيق لكافة المعلومات المتعلقة بالضحية والواقعة، وبناءً على موافقات مستنيرة من الضحايا أو ذويهم.
وتركّز جهود فريق الدعم القانوني في مواطنة على ضمان العدالة الإجرائية لكافة الأفراد الذين يكونون في تماس مع جهات إنفاذ القانون أو الذين يُحتجزون من قِبل التشكيلات المسلحة التي باتت سلطات أمر واقع، سعيًا لضمان تمتعهم بكافة حقوقهم منذ لحظة الاحتجاز، مرورًا بلحظة التحقيق والدفاع، وظروف التوقيف، وانتهاءً بالمحاكمة.