مطار عتق

January 29, 2026

في عام 2016، سيطرت القوات الإماراتية على مطار عتق في مدينة عتق، محافظة شبوة، شرق اليمن، وفي ظل إغلاقه أمام الرحلات المدنية، بدأت استخدامه كمقر عسكري، وكمركز احتجاز غير رسمي، حيثُ جرى احتجاز عشرات المدنيين في مرافق تحت الأرض، والتي كانت تُستخدم سابقًا لتخزين زيوت الطائرات، في ظل غياب أي إشراف قضائي أو قانوني.

وبحسب شهادات وثقتها مواطنة، يتكوّن مركز الاحتجاز في مطار عتق من عدد من العنابر سيئة التهوية، التي تفتقر إلى أدنى معايير النظافة، كما أن غرف الاحتجاز مزودة بكاميرات مراقبة، ما يشكل انتهاكًا إضافيًا لخصوصية المحتجزين وكرامتهم الإنسانية.

وثقت مواطنة لحقوق الإنسان، احتجاز ما لا يقل عن 11 ضحية في مركز الاحتجاز غير الرسمي "مطار عتق"، من بينهم 7 ضحايا تعرضوا للاختفاء القسري، و3 ضحايا تعرضوا للتعذيب الجسدي والنفسي أثناء التحقيقات، كما تعرض المحتجزون للحرمان من الزيارات.

تدعو مواطنة لحقوق الإنسان، إلى الاغلاق الفوري لمركز الاحتجاز غير الرسمي بمطار عتق، والافراج عن المحتجزين تعسفيًا فيه، والكشف عن مصير المختفيين قسريًّا، وإخضاع كافة مراكز الاحتجاز لسلطة القضاء والنيابة العامة، والانتصاف للضحايا وجبر ضررهم، والعمل على ضمان عدم تكرار الانتهاكات.