دعت قيادات الأطراف إلى الإفراج عن المحتجزين

مواطنة تطلق حملة رمضانهم بين أهلهم للعام 1447 - 2026

February 17, 2026

قالت مواطنة لحقوق الإنسان، في بيان إطلاق حملتها السنوية "رمضانهم بين أهلهم"، والمخصصة للمطالبة بالإفراج عن المحتجزين تعسفيًّا والمختفيين قسريًّا لدى مختلف الأطراف والسلطات، بمناسبة قرب حلول شهر رمضان الفضيل، أن شهر رمضان يمثل فرصة لجميع الأطراف والسلطات للقيام بواجباتها القانونية والدينية والإنسانية، في رفع الظلم عن الآلاف من المحتجزين والمختفيين قسريًّا، وعن الآلاف من الأُسر اليمنية التي تعاني من استمرار تغييب أحباءها، وتعيش صنوف من القهر والقلق والترقب والحنين بشكل يومي، ووضع حد لهذه المعاناة بالإفراج عنهم ليقضوا أيام شهر رمضان المبارك بين أهلهم وأحبتهم.

وبالتزامن مع قرب حلول شهر رمضان المبارك، تطلق مواطنة لحقوق الإنسان حملة "رمضانهم بين أهلهم"، والتي تستمر طيلة أيام الشهر، لتسليط الضوء من خلالها على الوضع الذي يعيشه المحتجزين تعسفيّا والمختفيين قسريّا وأُسرهم، في ظل تغييبهم خلف قضبان أقبية الأطراف في مختلف المناطق اليمنية، والدعوة لإنهاء هذه المعاناة، من خلال سلسلة من المواد البصرية، والمسموعة، والمكتوبة، والتي من شأنها نقل جانب من المعاناة المستمرة للضحايا وأُسرهم.

قالت رضية المتوكل رئيسة مواطنة لحقوق الإنسان: "على قيادات كافة الأطراف والسلطات المبادرة المسؤولة إلى الإفراج عن المُحتجزين لقضاء أيام الشهر الفضيل وسط أسرهم، مراعاة للتشريعات والقوانين النافذة، وللقيَم الدينية والإنسانية والوطنية، فمصير آلاف من اليمنيين وعائلاتهم يتوقف على قرارات تلك القيادات".

وأضافت المتوكل: " أن الإفراج الفوري وغير المشروط عن كافة المحتجزين تعسفيًّا والمختفين قسريًّا، خطوة رئيسية لوضع حد للظلم والجور الذي تعيشه مئات العائلات في ظل تجاهل مستمر وغياب تام للعدالة والإنصاف، وأن رمضان المبارك يمثل فرصة لقيادات الأطراف والسلطات لأن تكون مبادرات الإفراج عن المحتجزين جزء من استعداداتهم لقضاء أيام شهر رمضان المبارك بين أهلهم وأولادهم بضمائر مرتاحة".

وطالبت مواطنة لحقوق الإنسان كافة أطراف النزاع في مقدمتها جماعة أنصار الله" الحوثيين"، والحكومة اليمنية المعترف بها دوليًّا، والمجلس الانتقالي الجنوبي، وتشكيلات حزب الإصلاح، والقوات المشتركة، وقوات التحالف بقيادة السعودية والإمارات، بالإفراج الفوري وغير المشروط عن المحتجزين تعسفيًّا والمختفين قسريًّا، والسماح لهم بمشاركة أُسرهم وأحباءهم أجواء وروحانية شهر رمضان المبارك.